علاج أورام الكبد جراحيا أو موضعيا؟


تكمن خطورة أورام الكبد في صعوبة اكتشافها مبكرا ومن المؤسف أن أغلب المرضى بنسبة كبيرة عند اكتشاف المرض يكون المريض قد وصل لمرحلة متقدمة من الورم يصعب علاجها، لكن ليس من المستحيل العلاج خاصة مع تقدم وسائل الطب العلاجية الحديثة وتنوعها ليجعل فرص العلاج مختلفة و متناسبة مع جميع الحالات باختلاف درجاتها وأماكن الاصابة بالورم ومدى التأثر.

هل كل طرق العلاج تصلح لحالة مريض الكبد ؟؟ وكيف يمكن تحديد طريقة العلاج المناسبة ومعيار الاختيار؟؟

من الممكن أن تصلح كل العلاجات لحالة ما لكن ليست كل الطرق تناسب كل الحالات ومن الأهمية بمكان لتحديد نوع العلاج المناسب إكمال كافة التقارير المطلوبة وعرضها على طبيب الأورام المعالج ليحدد أنسب طرق العلاج.

ما مدى خطورة العلاج بالجراحة على الحالة و تطورها للأسوأ؟؟ وهل يشكل خطورة على حياة المريض؟

قبل التطرق للمسار العلاجى الجراحي يجب توضيح بعض النقاط وهى أنه :
*نظرا لاكتشاف المرض فى الغالب في مراحل متقدمة نجد أنه لا يصلح إلا نسبة من 10 إلى 15 % بسبب تأثر وظائف الكبد والكلى مما يجعل أطباء التخدير يواجهون مشكلات نظرا لهذا الأمر، كام أن نسبة عودة الورم السرطانى مرة أخرى حوالي 50 % .
* يحتاج هذا النوع من عمليات الجراحة إلى جراح ماهر متمكن وذلك بسبب انتشار الأوعية الدموية ومدى رقتها في الكبد كما أن الكبد غنى جدا بالدم حيث حيث يحتوي على 30% من حجم الدم الموجود بالجسم كله وكل هذه العوامل تجعل فرص حدوث نزيف كبيرة خاصة مع ضعف وظائف الكبد المنتج للمواد المسببة لتجلط الدم ومنع النزيف.
وفي حالة اتباع هذه المسار العلاجي نجد طريقين متاحين جراحيا
- استئصال الورم جراحيا:
يتم ازالة الورم من الكبد جراحيا بالاضافة الى الانسجة المحيطة به ؛لضمان عدم وجود اى خلايا سرطانية قد تعيد نمو الورم السرطانى مرة أخرى و يمثل ذلك فرصة جيدة للشفاء فى حالة وجود ورم سرطانى أقل من 5 سم أو 3 بؤر ورمية لا يتجاوز حجمها 3 سم
-زراعة الكبد:
قد يكون من اللازم اللجوء لهذا النوع من الجراحات وخاصة فى الحالات المتأخرة فى اكتشاف المرض بحيث يكون المرض قد وصل لمرحلة متقدمة يصعب علاجها بسبب انتشار التليف الكبدى مما يجعل الكبد غير قادر على القيام بوظائفه على النحو المطلوب مع انتشار الورم و احتمالية انتشاره بكل انحاء الجسم.
وتكمن صعوبة هذه الطريقة بسبب صعوبة استئصال و زرع الكبد من شخص حي متبرع أو شخص متوفي حديثا للشخص المريض وتقبل الجسد لهذا الجزء الجديد و المتاعب الأكبر في مرحلة ما بعد العملية حيث العلاج لفترات طويلة بعد الجراحة واستعمال المريض خلالها لمثبطات المناعة مما يجعله عرضة لأمراض أخرى بسبب ضعف الجهاز المناعي.

هل يمكن اعتبار أن علاج الورم بدون جراحة وسيلة علاج جديدة وآمنة وفعالة و أنجح من العلاج جراحيا؟ وماهو السبب في ذلك وكيفية العلاج؟

يطلق عليه أيضا استئصال الورم موضعيا حيث يتم استئصال وجز الورم بدون جراحة و يستطيع المريض أن يغادر المستشفى فى نفس اليوم و يعالج الأورام التى حجمها 3 سم أو أكبر حجما حتى بطرقه وأساليبه الجديدة والمتنوعة والمتطورة باستمرار و يكون تحت اشراف طبيب الآشعة التداخلية بحيث يتم توجيه الموجات لمكان الإصابة بعد تحديده بالموجات فوق الصوتية بعد تحديده بدقة عالية.:
الاستئصال باستخدام التردد الحراري
الاستئصال باستخدام الموجات الحرارية
الاستئصال باستخدام مادة الايثانول
الاستئصال بالتبريد

ويعتبر الاستئصال الموضعى أفضل من العلاج جراحيا وخاصة فى الظروف الحالية من انتشار االفيروسات والعدوى بسبب انخفاض مدة مكوث المريض بالمشفى و عدم تعرضه لمصادر العدوى وأيضا بسبب انخفاض معدل المضاعفات والنزيف ومعدل الوفيات الناتج عن مضاعفات العلاج الجراحى.



إتصل بـ:١٩٨٧٥ أو

إحجز الأن مع مركز هايفو   راسلنا عبر خدمة الواتس أب